ابن جزلة البغدادي

263

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

[ 516 ] جلد المعز والنّعاج : نحاتة « 1 » جلد المعز إذا جعلت على سيلان الدم حبسته ، والمسلوخ في الحال يوضع على المضروب بالسياط فيمنع الآفة منه ، ويسكّن ألمه ، ويوضع - كما هو حار في الحال - على نهشة الأفعى فيجذب السمّ . [ 517 ] جلد ابن آوى « 2 » : قيل إنه إذا علّق على من عضّه الكلب الكلب ، لم يخف من الماء . ( 55 / ظ ) [ 518 ] جلد الخفّ « 3 » : أجوده العتيق الذي في أسفله ، إذا أحرق نفع / من حرق النار ، وسجح الخف والفخذين والنواصير . [ 519 ] جلد القنفذ « 4 » : أجوده جلد المسنّ الكبير ، قيل : إنه حار يابس . المحرّق منه ينفع من حمّى الرّبع ، وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم . وإذا جفّف ودقّ وعجن بعسل وطلي به داء الثعلب ، نفع منه . وقال إسحاق : إنه يضر الرأس وإنه يصلحه الكثيراء أو العسل . [ 520 ] جلّوز « 5 » : قيل هو البندق وقد ذكر . [ 521 ] جلور « 6 » : هو حبّ الصّنوبر الكبار ، وهو أفضل غذاء من الجوز ، لكنه أبطأ انهضاما . وهو مركّب من جوهر مائي وأرضي . والهوائية فيه قليلة ، فإذا أنقع في الماء ذهبت حدّته وحرافته ، وكثر غذاؤه ، وهو حار في الدرجة الأولى ، وقيل : في الثانية ، وقيل : إنه معتدل فيه حرارة يسيرة . ينفع من أوجاع العصب والظّهر والنّسا والاسترخاء ، وينقي الرّئة ، ويخرج ما فيها من الخلط الغليظ والقيح ، ويهيّج الباه .

--> ( 1 ) - النحاتة : ما نحت وقشر من الجلد . ( 2 ) - ابن آوى : حيوان من الفصيلة الكلبية ، أصغر من الذئب . المعجم الوسيط : أوي . ( 3 ) - الخف للبعير كالحافر للفرس ، وما أصاب الأرض من قدم الإنسان ، وهو مجمع فرسن البعير والناقة : اللسان : خفف . ( 4 ) - القنفذ : دويبة من الثدييات ، ذات شوك حاد ، يلتف فيصير كالكرة . المعجم الوسيط : قنفذ . ( 5 ) - هو الجلوز ، والبندق فارسي ، والجلوز عربي ، وهو ثمر يقارب الجوز ، وأجوده الحديث الرزين الطيب الرائحة والطعم ، وهو نبات من فصيلة : Cupulifarae ، واسمه العلمي : . Carylus aveliana L . ينظر : الجامع : 1 / 228 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 131 ، وتكملة المعاجم : 2 / 250 . ( 6 ) - ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 131 . وهذه المفردة ساقطة من : ج .